يعيد ترميم الوجه بناء الشكل والوظيفة بعد فقدان الأنسجة أو تضرّرها، إثر استئصال الأورام أو كسور الوجه أو الحروق أو غيرها من الإصابات. ووظائف الوجه ومظهره كلاهما جزء من المسألة.
أتمّ الدكتور صالح زمالة في الجراحة المتقدمة لأورام الرأس والرقبة والترميم بالجراحة المجهرية في جامعة الملك سعود، إلى جانب زمالته في جراحة تجميل الوجه والجراحة الترميمية في جامعة دالهاوزي في كندا.
والفهم التشريحي ذاته الذي يوجّه إعادة بناء الوجه بعد الاستئصال هو ما يحكم الاعتدال والدقة في الجراحة التجميلية الاختيارية.